Search this Site

Search this site:

 

The search engine will find pages on this website only.
For best results enter just one or two words.
Searches on more than one word will be treated "as a phrase".
Use the asterisk (*) character for wildcard searches.

 
 
 
تعتبر القــاهرة المــدينة الأولــى فى الشرق الأوسط والقــارة الإفريقية من حيث عـدد السكان وتحتـل المـركز السـابع بيـن مـدن العــالــم إزدحـامـاً والمــواصــلات كغيــرهــا مــن المــرافق واجهت إهمالاً شديداً بسب ظروف من بينها أننا دخلنا ثلاث حروب على مدى ثلاثين عاماً استنفدت كل مواردنا وثرواتنا ولقد ازدات حالة النقل فى القاهرة الكبرى سوءاً لدرجة لا يمكن السكوت عليها خاصة مع زيادة سكان القاهرة الكبرى حيث يصل تعداد سكان القاهرة الكبري أكثر من10 ملايين نسمة يضاف إليهم أكثر من مليونان علي الاقل وهم الوافدين علي القاهرة من محافظات قريبة لارتباطهم بأعمال و وظائف و مصالح و يعودون إلي محافظاتهم أخر اليوم وكان من المفروض أن يقابل هذه الزيادة فى عدد السكان تحسن ملحوظ فى وسائل النقل والمواصلات تتفق مع هذه الزيادة وتتواكب مع متطلبات العصر فى هذا المجال لكن الذى حدث أن زاد السكان وإنخفضت الخدمة فى وسائل المواصلات والإزدحام الشديد بشكل غير طبيعى مع إستخدام أتوبيسات تابعة لهيئة النقل العام
بدأ التفكير فى تنفيذ مشروع مترو الأنفاق منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي وتمت عدة دراسات فى الستينات والسبعينات بمعرفة خبراء من كل الدول حيث أوصت كلها بضرورة تنفيذ هذا المشروع حتى لا تختنق حركة المرور فى القاهرة الكبرى ولكن نظراً للظروف السياسية والإقتصادية التى كانت تمر بها البلاد فى ذلك الوقت لم يكن من السهل البدء فى مشروع يتكلف الكثير من الوقت والمال ولن يظهر عائده سريعاً فكان التردد فى إتخاذ القرار
ولقد أدت أزمــة المـواصـلات إلـى نأثير سيىْ على المواطن وعلى الدولة يمكن أن نوجزه فى التوتر النفسى و إهدار أوقات المواطـنين فى الشـوارع وفقدان وإستهلاك الوقود فى الإنتظار و إشارات المرور فإن هذه الأمور قد أثرت فى الإقتصاد القومى ولقـد أخـذت الــدولة تــلاحق الإحتياج المطلــوب لحــل أزمـة المواصلات وذلك بعلاجات مسكنة فأقامت الكبارى والأنفاق تحت الكبارى والطرق العلوية بهدف محاولة إلغاء الإختناقات أمام التقاطعات على الأقل لتحقيق السيولة المرورية و التي تحققت إلى حد ما و لكن وسط المدينة أو عنق الزجاجة قد إستنفد كل هذه العلاجات المسكنة وخاصة بعد إكتمال إنشاء كوبرى أكتوبر وكوبرى15مايو وكوبرى الأزهر ووصلنا إلى نقطة لم ينفع معها أى مسكن إلا بإقتحام المشكلة عن طريق الانفاق
: الجدوى الأقتصادية والإجتماعية لمشروعات المترو *

ان مشروعات الانفاق لا تقتصر على انها مشروعات نقل جماعى آمن ومريح وسريع ذات طاقة نقل عالية فقط بل تمتد لتشمل عدة آثار ايجابية تنعكس على المجتمع بشكل عام مثل :


الجدوى الأقتصادية التى تعود على الإقتصاد الوطني في الحفاظ على الوقت من خلال تخفيف الإختناقات المرورية عن طريق تقليل عدد الرحلات السطحية لوسائل النقل المختلفة

*
رفع المستوى الاقتصادى والاجتماعى للمنطقة المحيطة بمسار المترو
*

المحافظة على البيئة الطبيعية والاجتماعية وصحة المواطنين نتيجة تقليل التلوث البيئي والضوضاء باستخدام الطاقة الكهربائية النظيفة منذ المراحل الأولية للتصميم وخلال فترات تنفيذ وتشغيل المشروع

*

تقليل الاعتماد على العملات الأجنبية بتحمل موازنة الدولة ما يزيد عن 60% من تكاليف المشروع ويتم الاقتراض فقط للجزء الأجنبى الذى يتضمن المهمات المستوردة من الخارج والتى لا تزيد عن 40% حيث يتم التركيز على استخدام كافة المهم والمعدات المتواجدة بالسوق المصرى وتطابق المواصفات المطلوبة للمشروع

*

تــوفيــر مــا يــزيــد عــن 15000 فــرصـة عمـل مبــاشرة فـى المشــروع خــلال فتــرة التنفيـذ والتشغيــل وغيـر مبـاشـرة فـى تصنيـع المهمـات والمنتجـات التـى تستخــدم فـى المشروع و كذلك إتاحة الفرصة للشركات المحلية بالعمل في المشروع

*
تنشيط وتنمية الصناعات المحلية المتاحة بالسوق المصرى وتعديل للمواصفات لاستخدامها بمشروع المترو مثل :  تصنيع عربات المترو كاملة داخل مصر بعقد دولى بين شركة متسوبيشى اليابانية و شركة سيماف - صناعة الكابلات الكهربائية بجميع أنواعها مع شركات الكابلات -حوامل الكابلات المعدنية لوحات التوزيع الكهربائية - الأسمنت - الحديد - مواسير PVC - السيراميك - الجرانيت - وحدات الأضاءة
*
تجديد جميع شبكات مرافق المنطقة المار بها مسار المترو وإعادة الشئ لأصله أفضل مما كان بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع
*
المشاركة فى استصلاح الأراضى الزراعية عن طريق استخدام ناتج حفر التربة
*
أخبـــار هــــامة

.: عدد زوار الموقع :.

الصعوبات التي واجهت
تنفيذ مشروعات المترو
حقوق الطبع والنشر محفوظة للهيئة القومية للأنفاق 2013
add us