مشروعات تحت الدراسة

 
 
    القاهرة :
 
   هى عاصمة جمهورية مصر العربية والمنارة الثقافية والتاريخية للعالم العربى, ويبلغ تعداد سكان القاهرة الكبرى حالياً حوالى 14 مليون نسمة , يعادل 20 % من تعداد سكان مصر, أو ما يعادل مجموع سكان الوجه القبلى, ويتوقع أن يصل سكان القاهرة الكبرى الى 21 مليون نسمة عام 2022 . .
 
    موقف القاهرة بالنسبة لخطوط المترو عالمياً :
 
    أهتمت الحكومة بحركة نقل الافراد وأصبحت من أولى اهتماماتها وبالمقارنة بدول العالم المختلفة فأنه يوجد 114 مدينة فى مختلف قارات العالم تحتوى على خطوط مترو وتحتل القاهرة المرتبة الخامسة والثلاثين من ناحية اطوال خطوط المترو وهذا يعنى ان المترو كوسيلة نقل جماعى أصبح هو الحل الامثل للوفاء باحتياجات النقل وعلى سبيل المثال فان لندن يبلغ تعداد سكانها 7 مليون نسمة توجد بها خطوط مترو بأطوال 408كم ونيويورك يبلغ تعداد سكانها 7.4 مليون نسمة توجد بها خطوط مترو بأطوال 371 كم وسيول عاصمة كوريا يبلغ تعداد سكانها 10.3 مليون نسمة توجد بها خطوط مترو تصل الى 224 كم ولهذا يعتبر إنشاء شبكة خطوط المترو بالقاهرة الكبرى حتمية وضرورة هامة . وقد اجمعت جميع دراسات النقل على حتمية انشاء شبكة لخطوط المترو تربط انحاء القاهرة الكبرى لخدمة المحاور الرئيسية للنقل مع أهمية الحاجة الى التطوير المستمر لهذه الشبكة لتساير الزيادة السكانية والنمو العمرانى للاقليم . .
 
    أهم مؤشرات دراسات النقل :
 
   * ضـرورة استخدام وسائل النقل ذات السعة والسرعة العالية لاستيعاب حركة نقل الافـراد والكثيفة داخـل الاقليم وفى مقدمـة هـذه الوسائل خطوط المترو والتـى تستوعب من 30 :90 الف راكب/ساعة فى الاتجاه الواحد وبسرعة تشغيل فى حدود 50كم/ساعـة. .
 
   * عدم التوسع فى شبكة النقل العام سوف يترتب عليه زيادة الاعتماد على السيارة الخاصة وقد أوضحت الدراسات التى أجريت أن هناك زيادة فى اعداد السيارات الخاصة المسجلة بالاقليم من 160 الف سيارة عام 78 الى 356 الف سيارة عام 83 (بمعدل زيادة 17% سنويا) حتى وصل عدد السيارات بانواعها المختلفة فى عام 2001 الى مليون سيارة وتشير الدراسات الى انه من المتوقع ان يصل العدد الى 2.5 مليون سيارة فى عام 2022 . .
 
   * عجز شديد فى أماكن الانتظار نتيجة لزيادة استخدام السيارات الخاصة مما سيؤدى الى ظاهرة الانتظار المخالف على شبكة الطرق مما يقلل من السعة المتاحة وبالتالى بالسلب على كفاءة حركة المرور .
 
   * انخفاض المسافة المقطوعة لاتوبيس النقل العام بداخل الاقليم نتيجة عدم مواكبة اسطول الاوتوبيسات لمتطلبات نقل الافراد بالاقليم مما أدى الى دخول وسائل نقل أخرى منافسة مثل السرفيس حيث انخفضت هذه المسافة من 84 الف كم فى عام 77 الى 70 الف كم عام 85 بينما يبلغ المتوسط العالمى 85 الف كم سنوياً.
 
   * انخفاض متوسط سرعة السير للمركبات بداخل الاقليم الى 18 كم/ساعة فى عام 2002 وهو مؤشر واضح يدل على مدى اختناقات المرور وما يمثله من فائض فى الوقت والوقود وتشير الدراسات التى أجريت مؤخراً الى انخفاض هذه السرعة الى 11كم/ساعة بحلول عام 2022 وذلك بدون الدخول فى مشروعات ضخمة للنقل الجماعى .
 
  التالى...

حقوق الطبع والنشر محفوظة للهيئة القومية للأنفاق 2002